وكالة CIA تستخدم أجهزة التلفاز والسيارات والهواتف الذكية للتجسس على أصحابها

وفقاً لوثائق ويكيليكس التي صدرت اليوم الثلاثاء، إن أجهزة التلفزيون، والهواتف الذكية، وحتى برامج مكافحة الفيروسات كلها عرضة لقرصنة وكالة المخابرات المركزية .
التقييم 5.0
بواسطة (1) زائر
القراءات : 240
كشفت أحدث الأخبار المتعلقة بوكالة الاستخبارات المركزية الخاصة بالولايات المتحدة عن أبرز الأجهزة الحديثة المستخدمة في المراقبة والتجسس على الأشخاص المطلوبين .
هذا وقد درست وكالة الاستخبارات المركزية أيضاً إمكانية التأثير على أنظمة التحكم في السيارات والشاحنات، التي يمكن استخدامها لإجراء عمليات الاغتيال التي لا يمكن الكشف عنها تقريباً .
وفي السياق نفسه ، قامت وحدة متخصصة في وكالة المخابرات المركزية تسمى فرع الأجهزة النقالة بإنتاج برمجيات خبيثة للسيطرة وسرقة المعلومات من أجهزة آيفون، والتي وفقاً لموقع ويكيليكس كان التركيز عليها بشكل خاص بسبب شعبية الهاتف الذكي بين النخب الدبلوماسية والتجارية الاجتماعية والسياسية ، كما استهدفت أشهر الهواتف التي تدعم نظام آندرويد.
وبالإضافة لذلك ، قال موقع ويكيليكس أنه قام بحجب قوائم أهداف المراقبة الخاصة بالـCIA ، على الرغم من أنها أوضحت أنها تشمل الأهداف والآلات في أمريكا اللاتينية وأوروبا والولايات المتحدة ، وقالت الجماعة المناهضة أيضاً أنه من خلال تطوير هذه التكنولوجيا تفوض وكالة المخابرات المركزية الجهود الرامية إلى حماية الأمن الالكتروني للأميركيين بدلاً من مساعدة شركات التكنولوجيا في تصحيح العيوب في منتجاتها.
كما تستطيع وكالة الاستخبارات المركزية من خلال استهداف الأجهزة الوصول إلى مختلف أنواع الاتصالات حتى تلك المشفرة بشكل جيد، على معظم التطبيقات الأكثر شعبية أمثال Signal و WhatsApp، دون الحاجة إلى كسر التشفير نفسه.
هذا وقد قال خبير التشفير ماثيو غرين : إن إمكانية اقتحام الأجهزة و اختراق تشفيرها من قبل وكالة الاستخبارات المركزية ووكالة الأمن القومي يعد خبر قديم إلى حد ما ، وأن كل شخص كان يعتقد أن ليس بإمكانها ذلك هو شخص يعيش في عالم الخيال .
وعلاوة على ذلك ، أعلنت كل من غوغل ومايكروسوفت وفيسبوك وياهو والعديد من الشركات الأخرى عن مبادرات رئيسية جديدة من أجل حماية علاماتها التجارية ضد الاتهامات من قبل بعض المستخدمين بشأن أنه من السهل جداً جمع المعلومات من أنظمتها، و العديد من المواقع أيضاً بدأت بتشفير البيانات الخاصة بهم لمنع التطفل وتم تعزيز أدوات التشفير المتنوعة أبرزها Tor .
وتجدر الإشارة إلى الانتشار الهائل الذي أحرزته تطبيقات الرسائل الخاصة المشفرة مثل Signal و WhatsApp ، خصوصاً بين المستخدمين في جميع أنحاء العالم الذين يخشون من تدخل الحكومة ، ويذكر أنه في الأيام التي تلت الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، كان تطبيق Signal من بين التطبيقات الأكثر تحميلاً في متجر تطبيقات آبل حيث زادت نسبة تحميله بمعدل أكثر من 300 في المئة.
هذا وصرحت شركة Open Whispers System المصنعة لتطبيق Signal في بيان نشرته يوم الثلاثاء عن عدم إمكانية وكالة CIA على كسر تشفير بروتوكولات تطبيق Signal ، ووصفت محاولاتها بأنها تمثل برامج ضارة للهواتف ، أما وتساب وغوغل فرفضت كل منهما التعليق ، مع عدم إجابة تليغرام وسامسونج على التعليقات المطالبة بالتعليق ، أما المتحدث باسم آبل ’فريد سينز’ فقد أشار إلى أهمية تحميل أحدث إصدارات نظام iOS للتأكد من التحديثات الأمنية الأخيرة.
ويشار إلى أن تسريبات ويكيليكس هذه تعد بمثابة تذكير بأن التجسس الإلكتروني باق ومستمر ولن يلغى بل سيستمر بالتوسع على الرغم من ردود الأفعال السيئة ضده.
وجنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة ، هناك العديد من الدول التي تمتلك أدوات متطورة للغاية للتجسس الرقمي ، أمثال روسيا و بريطانيا والصين ، مع وصول الدول الأقل تقدماً إلى تقنيات التجسس الرقمي عبر الإنترنت في جميع أنحاء العالم.
هذا وقد قال الباحث في الأمن الحاسوبي في جامعة كاليفورنيا بأن التواريخ في ملفات وكالة ويكيليكس تشير إلى اتخاذ هذه الوثائق في شهر فبراير أو مارس من عام 2016 .


آراء الزوار